من نحن
أوميدو مساحة عمل عربية تجمع مهام فريقك ومحادثاته وإعلاناته ومستحقاته في مكان واحد هادئ. بُني في الرياض، لأن الفِرَق العربية تستحق أدوات تُصنع لها — لا تُترجم إليها لاحقاً.
لماذا وُجد أوميدو
بدأت الفكرة من ملاحظة بسيطة: معظم الفِرَق العربية التي نعرفها تدير عملها بين مجموعات دردشة لا تهدأ، وجداول تتوه بين النسخ، وأدوات عالمية وُلدت بلغة أخرى ثم أُلحقت بها ترجمة. والنتيجة واحدة في كل مكان: معلومات مبعثرة، واجتماعات تُعقد لا لشيء إلا لمعرفة من يعمل على ماذا.
أردنا أداة تشبه طريقة عملنا: عربية الواجهة والمنطق، واضحة حدَ أنها لا تحتاج تدريباً، وهادئة حدَ أنها لا تنافس عملك على انتباهك. هكذا وُلد أوميدو.
«الهدوء المنتج»
الهدوء عندنا ليس غياب الحركة، بل غياب الضجيج. أن تفتح مساحتك فترى فوراً ما الذي يتحرك وما الذي يتعثر، وأن تصل الإعلانات إلى من يعنيهم الأمر دون أن تطارد الإشعارات من لا يعنيهم.
كل تفصيلة في أوميدو مبنية على هذا المبدأ: المهام مرتبة في لوحة واحدة، والمحادثات في مكانها، والإعلانات لها بابها، ولكل عضو صلاحياته الواضحة. أقل مقاطعات ممكنة، وأكثر وضوح ممكن.
ما الذي يجعل أوميدو مختلفاً
خمس وحدات في مساحة واحدة: المهام، الدردشة، المنتدى، الإعلانات، والمستحقات — تعمل معاً بدل أن تتناثر بين خمس خدمات وخمس فواتير.
مستحقات بخصوصية حقيقية: يرى كل عضو مستحقاته فقط، وتبقى الصورة الكاملة للمالك والمشرفين. لا جداول تتسرب، ولا أسئلة محرجة في المجموعات.
وتسعير ثابت لكل مساحة عمل لا لكل عضو: يكبر فريقك دون أن تقفز فاتورتك مع كل انضمام، والضيوف مجاناً دائماً.
من يبني أوميدو
فريق منتج سعودي صغير، يعمل من الرياض ويكتب بالعربية أولاً. صغر حجمنا ليس نقصاً؛ هو ما يجعلنا نسمع المستخدمين مباشرة، ونصحح بسرعة، ولا نضيف ميزة لا نقتنع أنها تستحق مكانها.
ما نؤمن به
البساطة احترام لوقت الناس: كل خطوة زائدة نحذفها هي دقائق نعيدها لفريقك كل يوم.
والخصوصية مبدأ لا ميزة: بياناتك ملكك، لا نبيعها ولا نستعرضها ولا نبني عليها نموذجاً إعلانياً. نستضيفها بأمان — وهذا كل شيء.

